الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

174

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

وقال في جامع المقال في ترجمة أبى بصير ويمكن استعلام انه الأسدي عبد اللّه بن محمد برواية عبد اللّه بن وضاح عنه على ما افاده البعض وهو جيد كما يستفاد من ترجمته ، وانه ليث بن البختري المجمع على تصديقه برواية أبى جميلة المفضل بن صالح عنه كما مر التنبيه عليه ، وعاصم بن حميد عنه أو عبد اللّه بن مسكان عنه كما ورد في بعض الأخبار . وقال السيد نعمة اللّه الجزايري في شرح الأستبصار ، وكل ما كان فيه عبد اللّه بن مسكان أو رفاعة النخاس أو ابن بكير أو أبان بن عثمان عن أبي بصير فهو ليث المرادي . وقال السيد الصايغ في شرح الإرشاد في أثناء كلام : نعم لو كانت الرواية اى رواية أبى بصير عن الصادق عليه السّلام تعين ان يكون الراوي ليث المرادي خاصة ، لأنه من أصحاب الباقر والصادق عليهما السّلام بخلاف الضرير ، فإنه من أصحاب الباقر عليه السّلام خاصة . أقول قد وجدت في الكافي والتهذيب سبعة عشر حديثا قد رواها مفضل بن صالح عن ليث المرادي مصرحا هو أو غيره باسمه هذا أو ثلاثة عشر حديثا قد رواها ابن مسكان عنه كذلك . ولعلك لا تجد فيهما من روايتهما عنه كذلك أزيد من ذلك ، وان وجدته فالزايد من المكررات وأبو جميلة مفضل بن صالح ممن روى كتابه . واما ابن مسكان فلم أجد تصريحا من أحد بكونه أيضا ممن روى كتابه ، نعم من اجل ما وقع في أسانيد عدة من تلك الروايات اتفق أكثر هؤلاء الأفاضل على أن روايته عن أبي بصير قرينة على كونه ليث المرادي ، بل قال بعض من وافقهم على ذلك وهو المحقق البحراني في صلاة الحدائق ، قبيل مبحث مواقيت الرواتب بعد ذكر كلام من صاحب المنتقى . أقول قد اشتهر في كلام جملة من المحدثين تعيين أبى بصير مع الإطلاق